١
يمكن تلخيص الأسباب فيما يلي:
٢
الانقسام في صفوف الأمة بين الفريق المؤيد لعرابي من ناحية والفريق المؤيد للخديو توفيق والعناصر التركية الشركسية من ناحية أخرى بسبب قيام السلطان العثماني بإصدار فرمان العصيان ضد عرابي، وقد ساعد ذلك الإنجليز على الاستفادة من التناقضات بل وتعميق الخلافات والظهور بمظهر حماة سلطة الخديو.
٣
اختلاط هدف التخلص من التدخل الأجنبي وتحدي سلطة الخديو والتهديد بعزله، ذلك أن العناصر التي تريد التخلص من التدخل الأجنبي لا تريد في الوقت نفسه تحدي سلطة الخديو باعتباره ولي الأمر الفعلي، وكان من شأن هذا الخلط تفتيت وحدة الحركة الوطنية.
٤
ظهور عناصر انهزامية في صفوف الوطنيين كانت ترى الانصياع لرغبات الخديو والإنجليز وإيقاف الثورة، ووصل الأمر بهؤلاء إلى الاقتناع بطلب الإنجليز مغادرة عرابي للبلاد.