١
وقد وصف الله رسوله جبريل ( ﷺ ) بصفات هي غاية في الثناء إذ يقول: (إِنَّهُ لَّقَوْلٌ رَسُولٌ كِتَابٌ ۖ وَيَهُمْ هُوَ عَدٌّ وَيَهُ الْمَرْشِ مُبَكِّينَ) (التكوير: ١٩-
١
| | ملائكة النار واسمهم الزبانية ورؤساؤهم تسعة عشر من الملائكة، قال تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرَ ۖ لَا تُبْقَى وَلَا نَذَرَ ۖ لَوَاحِدٍ لِلنَّشَرِ ۖ عَلَيْهَا لِسَمَةَ عَشَرَ ۖ وَمَا جَمَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَكُكُمْ) (المدثر ٢٧-
٢
ورئيس ملائكة النار وخازنها مالك ( ﷺ )، قال تعالى: (وَكَانُوا يَسْتَوَى) لِيَقْضِ عَيْنَنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مُتَرَكُونَ) (الزخرف:
٣
| موكلون بحفظ عمل العبد من خير وشر وهم الكرام الكاتبون وهم داخلون في مسمى الحفظة، قال تعالى: (وَإِنَّ عَبْدَكُمْ مُخْتَلِفُونَ ۚ كِتَابًا كَبِيرِينَ) يقاتلون ما تقتتلون ( ) (الانفطار: ١٠-