أحمد شوقي · الأندلس · وطن · حنين
قال شوقي هذه القصيدة، وهو في منفاه بالأندلس؛ حنينًا إلى مصر وتشوقًا لها، سخطًا على الاستعمار، وتذكرًا لأمجاد المسلمين بالأندلس. ذلك أن شوقي نُفي إليها خلال الحرب العالمية الأولى، وهناك شعر بأنه قد فقد حريته، وحُرم من وطنه وقومه.
يضاف إلى ذلك ما للأندلس من مكانة في نفس كل مسلم، وفي نفس شوقي الشاعر المرهف. وهذه القصيدة — من بين قصائد عديدة من شعر شوقي في منفاه عُرفت «بالأندلسيات» — يعارض بها سينية البحتري في وصف إيوان كسرى. يقول شوقي عن قصيدة البحتري: فكنتُ كلّما وقفتُ بحجر أو طفت بأثر، تمثلتُ بأبياتها — وأنشدت فيها بيني وبين نفسي:
وَعَظَ البحتري إيوانُ كِسْرى / وشَفَتْنِي القصورُ من عبد شمس
ثم جعلت أروض القول على هذا الروي، وأعاجيه على هذا الوزن حتى نظمتُ هذه القافية ومطلع سينية البحتري:
صُنْتُ نفسي عمّا يدسّ نفسي / وترفعتُ عن جد كل جبس
مناسبة النص:
كناية عن السفينة:
«هل سلا القلب عنها»:
عارض سينيته:
بديل الناقة عند شوقي:
محل الحنين:
التالي: المدارس الرومانتيكية — الاتجاه الوجداني