💡
للصورة مقاييس من أهمها: (أ) أن تكون الصورة من وحي الحس النفسي، وصدى له، وليست مبنية على مجرد الإدراك الحسي. (ب) أن تكون مادة الصورة متسقة مع الوجدان الذي أوحى بها. (جـ) أن تكون للصـورة وظيفة عضوية في التجربة، بحيث تكون ذات أثر فعال في مسيرة الحركة النامية بها، أو في تكملة الخلق الفني فيها؛ حتى يبلغ غايته من الإمتاع والإقناع. (د) أن تكون الصورة أقرب إلى الإيحاء بالفكرة من التصريح المباشر بها، وقد تكون الصورة جزئية تبرز فكرة صغيرة عن طريق التشبيه أو الاستعارة أو الكناية. وقد تكون صورة كلية تمثل الإطار الفني لتجربة الشاعر النفسية. ومنها ما هو تقليدي، وقد أكثر الشعراء من استخدامها، ومنها ما هو ابتكاري، وهي التي تعتمد على خلق علاقات جديدة تعتمد على رهافة الحس ونفاذ البصيرة.
وتشمل ما يلي:
ليس هناك لغة خاصة بالشعر، فكل لفظة يمكن أن يستخدمها الشاعر، ويحملها من الدلالات، والإيحاءات ما يريد بحيث تغنى في موقعها ما لا تغنى فيه لفظة أخرى. وقد أفاض البلاغيون والنقاد القدامى في مقاييس الجمال في اللفظة الشعرية من وضوح الدلالة ودقتها، وبعدها عن التنافر في حروفها، ومن بلاغة التقديم والتأخير، والذكر والحذف، والتوكيد، والروابط بين الجمل وغيرها.
عنصر من عناصر الصورة التعبيرية في التجربة الشعرية له أثره في تقبل النفس لها وانفعالها بها. والموسيقى لونان: لون ظاهر يعتمد على انتظام الوزن والقافية، وكل ما له جرس صوتي تحسه الأذن. والوزن: هو الوحدات الصوتية التي ينظم الشعراء عليها قصائدهم، وتسمى هذه الوحدة «التفعيلة» لأنها اللغة العربية - الصف الثالث الثانوي
اللغة العربية – الصف الثالث الثانوي
تكنو برنت للطباعة مكونة من مادة (فعل)، وكل مجموعة من هذه التفعيلات تكون بحرًا، وأول من جمع هذه البحور هو (الخليل بن أحد). ولكل بحر اسم خاص به مثل بحر الطويل، والوافر، والكامل.. إلخ ويسمى العلم الذي يبحث في أوزان الشعر «علم العَرُوض». وأما القافية فهى اتفاق بيتين أو أكثر في الحرف الأخير، ويشترط في الكلمة التي تحقق القافية أن تكون نابعة من الموضوع، مستقرة في مكانها ليست مجلوبة للوزن، ولا مستكرهة في غير موضعها. وبجانب تحقيق الوزن والقافية، قد يراعى الشاعر استعمال كلمات متوافقة في إيقاعها كقول أبي تمام: تـدبير معتصـم بـالله منـتقـم لله مرتـقـبـب في الله مرتـغـبـب واللون الثاني من الموسيقى خفيٌّ تدركه النفس من خلال التجربة، ويُحدث فيها هزاتٍ وذبذبات خاصة، مصدرها تفاعل الألفاظ والعبارات، والصور والأخيلة واتساقها في وحدة نغمية لها أثرها في النفس.