١
كان رسول الله ﷺ ينظر إلى موضع سجوده. ماذا أثبتت الدراسات النفسية الحديثة فيما يخص هذا الأدب النبوي الكريم؟
٢
وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشتركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه». رواه أحمد ومسلم وأبو داود ب. ما فضل ثواب الجنازة على ضوء مادرست مستشهدا بما ورد من أحاديث شريفة؟
٣
قال ابن حجر: كان النبي ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، و روى أحمد أن النبي ﷺ كان يقول: «يا بلال أرحنا بالصلاة» ٢٠١٩/٢/١٩ ب. على ضوء ما قرأت استنتج الآثار النفسية للصلاة محللا ومسترشدا بما في القرآن الكريم والحديث الشريف. ج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ، تَرِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ، بِضْعَا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذَلِكَ أَنْ أَخَذَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُنْهَرُهُ إِلَّا الصَّلَاةَ، لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ، فَلَمْ يَخُطْ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَخُطْ عَنْهُ بِهَا خَطِيْئَةٌ، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، كَانَ فِي الصَّلَاةِ، مَا كَانَتْ الصَّلَاةُ فِي تَحْيِسُهُ، وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ». - كلمة المراد منها: «يخرجه» - كلمة معناها: «مُحِيث» ب. لإعمار المساجد ثواب وفضل عظيم. دلل على ضوء دراستك للحديث الشريف ج. لدعاء الملائكة للمصلين شروط ما هي ؟
٤
عن أنس أن النبي ﷺ قال: «ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أبيات من جيرانه الأدنين إلا قال الله تعالى : قد قبلت علمهم فيه وغفرت له ما لا يعلمون» رواه أحمد ب. ما القيم والدروس التي نتعلمها من الحديث الشريف؟ مطابع أكتوبر الحفط التاك التلاوي الإنسان والتنوع