📐
التدابير الوقائية لصياغة الأعراض: وجه الإسلام إلى عدة أمور منها: ##
١
الابتعاد عن الشبهات: كانت أم المؤمنين صفية بنت حيي زوج النبي ﷺ تقف معه أمام المسجد النبوي، فمر رجلان من الأنصار فأسرعا، فقال لهما النبي: «على رِسْلِكما، إنها صفية بنت حيي»، فقالا: «سبحان الله يا رسول الله»، فقال النبي ﷺ: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً» رواه البخاري. ##
٢
غض البصر: قال تعالى: «فَلْ يَمْزِقْنِيْ بِعُشْواً مِنْ أَبْصَرِهِمْ وَتَعْفُظُوا فُرُوجَهُمْ» (النور: ٣٠)، فقد قدم غض البصر على حفظ الفروج، فإن خطوات الشيطان في هذا الجانب متدرجة دون أن يشعر الإنسان، وهي تبدأ بمجرد نظرة تتبعها نظرات، لتكون عادة في الإنسان تتبعها عادات تنتهك الأعراض. ##
٣
عدم الخلوة بالمرأة: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والدخول على النساء»، فقال رجل من الأنصار: «أرأيت «الحمو»، قال: الحمو الموت» رواه الشيخان. والحمو هو: أخو الزوج. لأن التساهل في هذا قد يجر إلى مالا تحمد عقباه. ##
٤
الاستئذان عند دخول بيوت الآخرين: قال تعالى: «يَتَأَيَّنَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَاً عَلَىٰ بَيْنِهِمْ حَوْلَ تَسْتَأْذِنُوا وَتَسْلِمَوْا عَلَىٰ أَهْلِهَا» (النور: ٢٧)، حتى لا يطَّلع على شيء قد يؤذى أصحاب البيت. ##