منافقون · يهود · مشركون · روم
اسحب كل خطر إلى الفئة الصحيحة: يهود · منافقون · قبائل.
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية مع بناء الدولة الإسلامية لم تتوقف الدولة عن التصدي لعديد من المخاطر؛ حيث كان القتال دفاعًا عن دينها وحماية حدودها. لاحظ وتعرف هذه الأخطار من الشكل التالي.. والآن تعال معًا نتعرف هذه الأخطار وموقف الرسول ﷺ منها بشيء من التفصيل ولنبدأ بـ :- أولاً: الأخطار الداخلية هي الأخطار التي هدفت إلى تفكيك الجبهة الداخلية والتحالف مع الأعداء للقضاء على الدولة وتتمثل في المنافقين واليهود.
١- المنافقون:
تزعم ظاهرة النفاق في المدينة بعد الهجرة "عبد الله بن أبي بن سلول" أحد زعماء الخزرج، وكان مشركًا ثم دخل الإسلام هو ومجموعة من أنصاره بعد غزوة بدر ٣هـ؛ حيث شعروا بضعف مكانتهم وفقدها فأظهروا الإسلام، وأبطنوا الكفر وذلك بهدف زعزعة الاستقرار وإشارة الفتن في الدولة لإسقاطها، وقد استخدم المنافقون عدة أساليب للنيل من الدولة الإسلامية في المدينة... والتي تتضح فيما يلي:
أ. محاولة شق الصف الإسلامي:
محاولة تفتيت صفوف المسلمين؛ ظهر ذلك جليًا بعد هزيمة المسلمين يوم أحد؛ حيث بدأ المنافقون يطالبون بالعودة إلى دينهم والاتصال بقريش لطلب العفو منهم. إلى جانب محاولتهم للوقيعة بين الأنصار والمهاجرين. نشر الشائعات والاقتراءات؛ وكان ذلك بالطعن في أعراض المسلمين، ومنها نشر شائعات وافتراءات على السيدة عائشة رضي الله عنها، وقد نزل القرآن بيرتها وسمي ذلك (حادث الإفتك). بناء مسجد ضرار؛ بنى المنافقون مسجدًا بعيدًا عن مسجد الرسول ﷺ، وعرف بمسجد ضرار لقول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ أَخْذُوا مَسْجَدًا ضَرَارًا وَحُجُورًا وَتَقْرِيفًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِزْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهُ وَرَسُولَهُ مِن
قَبْلُ (التوبة ١٠٧) وكان هذا المسجد مركزًا للتأمر والتحريض ضد المسلمين، وقد أمر الرسول ﷺ بإزالته. الج الج الج
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية مع بناء الدولة الإسلامية لم تتوقف الدولة عن التصدي لعديد من المخاطر؛ حيث كان القتال دفاعًا عن دينها وحماية حدودها. لاحظ وتعرف هذه الأخطار من الشكل التالي.. والآن تعال معًا نتعرف هذه الأخطار وموقف الرسول ﷺ منها بشيء من التفصيل ولنبدأ بـ :- أولاً: الأخطار الداخلية هي الأخطار التي هدفت إلى تفكيك الجبهة الداخلية والتحالف مع الأعداء للقضاء على الدولة وتتمثل في المنافقين واليهود.
١- المنافقون:
تزعم ظاهرة النفاق في المدينة بعد الهجرة "عبد الله بن أبي بن سلول" أحد زعماء الخزرج، وكان مشركًا ثم دخل الإسلام هو ومجموعة من أنصاره بعد غزوة بدر ٣هـ؛ حيث شعروا بضعف مكانتهم وفقدها فأظهروا الإسلام، وأبطنوا الكفر وذلك بهدف زعزعة الاستقرار وإشارة الفتن في الدولة لإسقاطها، وقد استخدم المنافقون عدة أساليب للنيل من الدولة الإسلامية في المدينة... والتي تتضح فيما يلي:
أ. محاولة شق الصف الإسلامي:
محاولة تفتيت صفوف المسلمين؛ ظهر ذلك جليًا بعد هزيمة المسلمين يوم أحد؛ حيث بدأ المنافقون يطالبون بالعودة إلى دينهم والاتصال بقريش لطلب العفو منهم. إلى جانب محاولتهم للوقيعة بين الأنصار والمهاجرين. نشر الشائعات والاقتراءات؛ وكان ذلك بالطعن في أعراض المسلمين، ومنها نشر شائعات وافتراءات على السيدة عائشة رضي الله عنها، وقد نزل القرآن بيرتها وسمي ذلك (حادث الإفتك). بناء مسجد ضرار؛ بنى المنافقون مسجدًا بعيدًا عن مسجد الرسول ﷺ، وعرف بمسجد ضرار لقول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ أَخْذُوا مَسْجَدًا ضَرَارًا وَحُجُورًا وَتَقْرِيفًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِزْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهُ وَرَسُولَهُ مِن
قَبْلُ (التوبة ١٠٧) وكان هذا المسجد مركزًا للتأمر والتحريض ضد المسلمين، وقد أمر الرسول ﷺ بإزالته. الج الج الج
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية مع بناء الدولة الإسلامية لم تتوقف الدولة عن التصدي لعديد من المخاطر؛ حيث كان القتال دفاعًا عن دينها وحماية حدودها. لاحظ وتعرف هذه الأخطار من الشكل التالي.. والآن تعال معًا نتعرف هذه الأخطار وموقف الرسول ﷺ منها بشيء من التفصيل ولنبدأ بـ :- أولاً: الأخطار الداخلية هي الأخطار التي هدفت إلى تفكيك الجبهة الداخلية والتحالف مع الأعداء للقضاء على الدولة وتتمثل في المنافقين واليهود.
١- المنافقون:
تزعم ظاهرة النفاق في المدينة بعد الهجرة "عبد الله بن أبي بن سلول" أحد زعماء الخزرج، وكان مشركًا ثم دخل الإسلام هو ومجموعة من أنصاره بعد غزوة بدر ٣هـ؛ حيث شعروا بضعف مكانتهم وفقدها فأظهروا الإسلام، وأبطنوا الكفر وذلك بهدف زعزعة الاستقرار وإشارة الفتن في الدولة لإسقاطها، وقد استخدم المنافقون عدة أساليب للنيل من الدولة الإسلامية في المدينة... والتي تتضح فيما يلي:
أ. محاولة شق الصف الإسلامي:
محاولة تفتيت صفوف المسلمين؛ ظهر ذلك جليًا بعد هزيمة المسلمين يوم أحد؛ حيث بدأ المنافقون يطالبون بالعودة إلى دينهم والاتصال بقريش لطلب العفو منهم. إلى جانب محاولتهم للوقيعة بين الأنصار والمهاجرين. نشر الشائعات والاقتراءات؛ وكان ذلك بالطعن في أعراض المسلمين، ومنها نشر شائعات وافتراءات على السيدة عائشة رضي الله عنها، وقد نزل القرآن بيرتها وسمي ذلك (حادث الإفتك). بناء مسجد ضرار؛ بنى المنافقون مسجدًا بعيدًا عن مسجد الرسول ﷺ، وعرف بمسجد ضرار لقول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ أَخْذُوا مَسْجَدًا ضَرَارًا وَحُجُورًا وَتَقْرِيفًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِزْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهُ وَرَسُولَهُ مِن
قَبْلُ (التوبة ١٠٧) وكان هذا المسجد مركزًا للتأمر والتحريض ضد المسلمين، وقد أمر الرسول ﷺ بإزالته. الج الج الج
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية مع بناء الدولة الإسلامية لم تتوقف الدولة عن التصدي لعديد من المخاطر؛ حيث كان القتال دفاعًا عن دينها وحماية حدودها. لاحظ وتعرف هذه الأخطار من الشكل التالي.. والآن تعال معًا نتعرف هذه الأخطار وموقف الرسول ﷺ منها بشيء من التفصيل ولنبدأ بـ :- أولاً: الأخطار الداخلية هي الأخطار التي هدفت إلى تفكيك الجبهة الداخلية والتحالف مع الأعداء للقضاء على الدولة وتتمثل في المنافقين واليهود.
١- المنافقون:
تزعم ظاهرة النفاق في المدينة بعد الهجرة "عبد الله بن أبي بن سلول" أحد زعماء الخزرج، وكان مشركًا ثم دخل الإسلام هو ومجموعة من أنصاره بعد غزوة بدر ٣هـ؛ حيث شعروا بضعف مكانتهم وفقدها فأظهروا الإسلام، وأبطنوا الكفر وذلك بهدف زعزعة الاستقرار وإشارة الفتن في الدولة لإسقاطها، وقد استخدم المنافقون عدة أساليب للنيل من الدولة الإسلامية في المدينة... والتي تتضح فيما يلي:
أ. محاولة شق الصف الإسلامي:
محاولة تفتيت صفوف المسلمين؛ ظهر ذلك جليًا بعد هزيمة المسلمين يوم أحد؛ حيث بدأ المنافقون يطالبون بالعودة إلى دينهم والاتصال بقريش لطلب العفو منهم. إلى جانب محاولتهم للوقيعة بين الأنصار والمهاجرين. نشر الشائعات والاقتراءات؛ وكان ذلك بالطعن في أعراض المسلمين، ومنها نشر شائعات وافتراءات على السيدة عائشة رضي الله عنها، وقد نزل القرآن بيرتها وسمي ذلك (حادث الإفتك). بناء مسجد ضرار؛ بنى المنافقون مسجدًا بعيدًا عن مسجد الرسول ﷺ، وعرف بمسجد ضرار لقول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ أَخْذُوا مَسْجَدًا ضَرَارًا وَحُجُورًا وَتَقْرِيفًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِزْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهُ وَرَسُولَهُ مِن
قَبْلُ (التوبة ١٠٧) وكان هذا المسجد مركزًا للتأمر والتحريض ضد المسلمين، وقد أمر الرسول ﷺ بإزالته. الج الج الج
(رحمة نبي) توفي عبد الله بن سلول رأس النفاق في المدينة عام ٩هـ، فجاء ابنه "عبد الله" إلى النبي فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه؛ فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فصلى عليه: فقال عمر تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما خيرني الله، قال عمر: إنه منافق؟ قال فصلى عليه رسول الله ﷺ: فأنزل الله ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره.
ونتيجة لذلك تراجع الكثير من المنافقين، واعتذروا للرسول وأصحابه بعد أن نزلت آيات القرآن الكريم كاشفة لهم، وبعد وفاة "عبد الله بن أبي بن سلول" تراجعت حركة النفاق في المدينة، وأصبح حضورهم ضعيفًا، وذلك في العام العاشر من الهجرة. الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية
٢ - اليهود:
عندما أقام النبي ﷺ دعائم دولته وضع دستوراً لأهل المدينة ينظم العلاقة مع اليهود ويؤمن لهم حياة كريمة، ويلزمهم بواجبات منها حماية المدينة، وعدم التعاون مع أعدائها، ولكن السؤال هنا، هل التزم اليهود بهذا الدستور؟ لم يلتزم اليهود بما ورد في دستور المدينة، وبدءوا بالتحرك للقضاء على الإسلام واتبعوا في ذلك أساليب عدة: يوضحها الشكل التالي...
والأَن تعالَ معًا نتعرف كلاً منها بشيء من التفصيل ولنبذأب:
أ- تشويه صورة الإسلام والنبي ﷺ:
سعى اليهود لتشويه صورة الإسلام والنبي ﷺ بهدف تنفير الناس منه، ولخطورة تهديد الإسلام على مصالحهم وعقيدتهم غير الصحيحة، فبثوا الشائعات، وتعدوا على حرمات المسلمين كما حدث في غزوة بني قينقاع بتعديهم على المرأة المسلمة.
ب- التحالف مع المشركين ضد الدولة:
ج- محاولة شق الصف الإسلامي:
بدأ اليهود في التحرك لمحاولة شق الصف الإسلامي، وتقطيع أواصر المحبة بين المسلمين وإثارة العصبية القبلية، ولقد ظهر ذلك جلياً في محاولة الوقيعة بين الأوس والخزرج.
د- محاولات اغتيال النبي ﷺ:
كانت إحدى الوسائل التي لجأ لها اليهود لمحاربة الرسول ﷺ هي محاولة اغتياله ومن أمثلة ذلك:
الجوانب والأثرية
(رحمة نبي) توفي عبد الله بن سلول رأس النفاق في المدينة عام ٩هـ، فجاء ابنه "عبد الله" إلى النبي فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه؛ فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فصلى عليه: فقال عمر تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما خيرني الله، قال عمر: إنه منافق؟ قال فصلى عليه رسول الله ﷺ: فأنزل الله ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره.
ونتيجة لذلك تراجع الكثير من المنافقين، واعتذروا للرسول وأصحابه بعد أن نزلت آيات القرآن الكريم كاشفة لهم، وبعد وفاة "عبد الله بن أبي بن سلول" تراجعت حركة النفاق في المدينة، وأصبح حضورهم ضعيفًا، وذلك في العام العاشر من الهجرة. الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية
٢ - اليهود:
عندما أقام النبي ﷺ دعائم دولته وضع دستوراً لأهل المدينة ينظم العلاقة مع اليهود ويؤمن لهم حياة كريمة، ويلزمهم بواجبات منها حماية المدينة، وعدم التعاون مع أعدائها، ولكن السؤال هنا، هل التزم اليهود بهذا الدستور؟ لم يلتزم اليهود بما ورد في دستور المدينة، وبدءوا بالتحرك للقضاء على الإسلام واتبعوا في ذلك أساليب عدة: يوضحها الشكل التالي...
والأَن تعالَ معًا نتعرف كلاً منها بشيء من التفصيل ولنبذأب:
أ- تشويه صورة الإسلام والنبي ﷺ:
سعى اليهود لتشويه صورة الإسلام والنبي ﷺ بهدف تنفير الناس منه، ولخطورة تهديد الإسلام على مصالحهم وعقيدتهم غير الصحيحة، فبثوا الشائعات، وتعدوا على حرمات المسلمين كما حدث في غزوة بني قينقاع بتعديهم على المرأة المسلمة.
ب- التحالف مع المشركين ضد الدولة:
ج- محاولة شق الصف الإسلامي:
بدأ اليهود في التحرك لمحاولة شق الصف الإسلامي، وتقطيع أواصر المحبة بين المسلمين وإثارة العصبية القبلية، ولقد ظهر ذلك جلياً في محاولة الوقيعة بين الأوس والخزرج.
د- محاولات اغتيال النبي ﷺ:
كانت إحدى الوسائل التي لجأ لها اليهود لمحاربة الرسول ﷺ هي محاولة اغتياله ومن أمثلة ذلك:
الجوانب والأثرية
مر "شاس بن قيس" أحد شيوخ اليهود بأصحاب النبي من الأوس والخزرج، فوجدهم متحابين فأمر فتى يهودي أن يجلس معهم ويذكرهم بيوم "بُعات". "يوم قتال بين الأوس والخزرج قبل الإسلام" فحدثت فتنة بينهما فرفعوا السلاح لقتال بعضهم فبلغ الرسول ﷺ فخرج إليهم قتال "يا معشر المسلمين الله الله! أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله، فبكى الصحابة وعانق رجال الأوس الخزرج بعضهم البعض."
قامت غزوة بني قينقاع بعد غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة، وذلك للأسباب التالية:
كانت إمرأة مسلمة تبيع وتشتري في سوق يهود بني قينقاع، فجلست تبيع عند صائغ يهودي فراودها لكشف وجهها فأبت، فعمد اليهود إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها دون أن تعرف، فلما قامت انكشفت سوءتها فضحك اليهود عليها، فصاحت فوثب أحد المسلمين على اليهودي فقتله، فاجتمع اليهود على المسلم فقتلوه.
قام النبي ﷺ بطرد يهود بني قينقاع، وبنى النضير من المدينة وقتل رجال يهود بني قريظة لغدرهم وخيانتهم، وتحالفهم مع المشركين في غزوة الأحزاب، وهزمهم في خيبر، وانتهى وجودهم في شبه الجزيرة العربية في عهد
الخليفة عمر بن الخطاب ﷺ... والآن تعال نتعرف نموذجاً من مواجهة النبي ﷺ لليهود وهو:
قامت غزوة بني قينقاع بعد غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة، وذلك للأسباب التالية:
كانت إمرأة مسلمة تبيع وتشتري في سوق يهود بني قينقاع، فجلست تبيع عند صائغ يهودي فراودها لكشف وجهها فأبت، فعمد اليهود إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها دون أن تعرف، فلما قامت انكشفت سوءتها فضحك اليهود عليها، فصاحت فوثب أحد المسلمين على اليهودي فقتله، فاجتمع اليهود على المسلم فقتلوه.
نفذ صبر الرسول ﷺ من يهود بني قينقاع، فخرج لقتالهم وجعل لواء القيادة في يد "حمزة بن عبد المطلب"، فلما علم اليهود بقدوم النبي ﷺ تحصنوا في حصونهم فحاصرهم النبي ﷺ خمسة عشر يوماً، ومنع عنهم كل مدد وأنزل الله في قلوبهم الرعب والخوف فيأسوا من المقاومة فاضطروا أن يسلموا أنفسهم.
رأس المنافقين" عبد الله بن أبي بن سلول" وطلب من النبي ﷺ العفو عنهم وألح عليه أكثر من مرة أن يحسن في حلفائه من اليهود، وتحت إصرار رأس المنافقين عفا النبي ﷺ عنهم وأجلاهم من المدينة، فخرجوا إلى الشام وبذلك تخلص المسلمون من غدرهم وخستهم. خريطة (٧) غزوة بني قينقاع التشريح - للصف الثاني الشنتوي الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية ثانياً: الأخطار الخارجية. وتتمثل في أعداء الإسلام خارج دولة المدينة، وتضم المشركين من القبائل والأعراب وتقودهم قريش والعدو الخارجي الآخر هم الروم وحلفائهم من عرب الشام.
1- تحالف المشركين بقيادة قريش:
كان النبي ﷺ مدركاً أن الصدام مع المشركين في جزيرة العرب بقيادة قريش سيكون أول صدام، كما أن قريش زاد حقدها بعد نجاح النبي ﷺ في الهجرة وقيام دولته بالمدينة فأرسلت رسائل عدة تؤكد عداوتها وتهديدها بإعلان الحرب على الإسلام في المدينة من أول يوم. فأرسلوا رسالة إلى عبدالله بن أبي بن سلول باعتباره أحد زعماء المدينة والأخرى إلى المهاجرين. ومن خلال هذه الرسائل أدرك المسلمون أن عليهم الاستعداد لمواجهة خطر المشركين في مكة، فخرج النبي ﷺ في أربع غزوات وأرسل أربع سرايا – قبل غزوة بدر الكبري – لجمع المعلومات وتعرف طريق تجارة قريش من أجل إضعافها اقتصادياً والرد عملياً على تهديداتها وإثبات قوة المسلمين وكانت معظم حروب النبي من أجل وقف خطر المشركين.
ومرت حروب النبي ﷺ مع المشركين بمرحلتين المرحلة الثانية: هدفها الهجوم وإنهاء تحالف المشركين نهائياً وتبدأ من العام السادس الهجري حتى العام الثامن الهجري بفتح مكة والطائف. المرحلة الأولى: هدفها الدفاع وحماية المدينة وكيان الدولة، وتبدأ من العام الثاني الهجري حتى غزوة الأحزاب ه. ﷺ. ولنكتفي بعرض نموذج لغزوات النبي ﷺ مع المشركين وهو: فتح مكة سنة ٨هـ (الفتح الأعظم)، أسباب الفتح:
خط سير الجيش إلى مكة:
قرر الرسول ﷺ السير إلى مكة وأخفى عن الناس جهة الغزوة حتى يأتي مكة فجأة. الجريدة الأمين الحوارים ولما دخل مكة وهو خافضًا رأسه على راحلته تواضعًا لله تعالى قارئًا لسورة الفتح، وطاف بالبيت الحرام وهدم الأصنام، ثم صلىٌّ وقام بلالٌ وأذُنٌ مِنْ فوق الكعبة فبكى الرسول ﷺ وأصحابه بكاءٌ شديدًا، وكان من أثر عَفْو النَّبِيِّ ﷺ عن أهل مكة دخول الناس في دين الله أفواجًا، ثم عاد النبي ﷺ بعد دخول الطائف إلى المدينة. وهكذا تم الفتح الأعظم الذي أعز الله به دينه ورسوله والمؤمنين.
بعد صلح الحديبية سنة ٦هـ، وانطلاق الدعوة الإسلامية وانتصاراتها وصلت كتب الرسول ﷺ إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام، ومن هؤلاء ملوك الشام التابعين لحكم الروم، فشعر الروم، وحلفاؤهم في الشام بخطورة الإسلام عليهم فأظهروا عدائهم للإسلام من خلال المواقف التالية:
اخترص على التواضع عند النصر. نتیجة للمواقف السابقة اتخذ النبي ﷺ إجراءات من أجل تحقيق الأهداف التالية. تأمین الدعاة إلى الإسلام. تأمین التجارة بين الشام والمدينة. ومن هذه الإجراءات الدخول في معارك حربية بين المسلمين والروم، ومنها غزوة مؤتة عام ٨٠هـ، وغزوة تبوك عام ٩هـ، والتي انتهت بتفرق الروم وحلفائهم عرب الشام، تعال معًا نتعرف أهم هذه الغزوات. غزوة مؤتة ٨هـ: وقعت في جمادى الأولى للسنة الثامنة من الهجرة وتعد أحد أهم الغزوات التي خاضها المسلمون في حياة النبي ﷺ وأظهر فيها قادة الحرب شجاعة منقطعة النظير وخطط خالد بن الوليد أكثر عمليات التاريخ العسكري مهارة ونجاحًا.
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية و لعل السبب المباشر الذي دفعهم للقيام بها؛ قيام شرحيل بن عمرو الغساني حاكم بصرى بقتل مبعوث الرسول الحارث بن عمير سنة ٦١٦، وكان قَتْلُ الرَّسُلِ والسَّفراء يَعْنِي إعلان الحرب، فكان لابد من تجهيز الجيش.
تجهيز الجيش:
أمر النبي ﷺ بتجهيز جيش قوامه ثلاثة آلاف مقاتل: وقاد الجيشُ زيّد بن حارثة ثم قال: "وإن قُتِلَ زيّدٌ فجعفر بن أبي طالب، وإن قُتِلَ جعفر فعبد الله بن رَوَاحَة".
تحرك الجيش و اجتماع قادة الحرب:
تحرك الجيش الإسلامي إلى الشام لمواجهة جيشًا من الروم والعرب (الغساسنة) عدده مائتا ألف مقاتل واجتمع قادة الحرب برئاسة "زيد بن حارثة" في معان (محافظة بالأردن حاليًا) لمناقشة الوضع العسكري: حيث أنّ المسلمين لم يكن في حسابهم مقابلة جيش بهذا العدد، فبدءُوا يتشاورون في أمرهم وما سيفعلون، فكان هناك رأيان. الرأي الأول إعلام الرسول في المدينة، وطلب المدد. وانتظار الرد من الرسول ﷺ. الرأي الثاني ملاقاة العدو؛ لأنه لن يمهلهم انتظار الرد والعودة غير محسوبة. وقد انتهى الاجتماع بالموافقة على الرأي الثاني ومواجهة العدو.
أحداث الغزوة:
تحصن المسلمين في مؤتة (جنوب الكرك) وظن الروم وحلفاؤهم أنّ إبادة المسلمين لن تستغرق أكثر من ساعة أو يستسلموا لكنهم وجدوا شجاعة لا مثيل لها، استمرت سبعة أيام، عانوا فيها الأهوال، كما قُتل من الروم الكثيرين، وفشلوا في اقتحام مواقع المسلمين رغم كثرتهم، فبعد استشهاد "زيد ابن حارثة" في اليوم السادس من القتال تولى الراية "جعفر بن أبي طالب" وعندما استشهد ﷺ تولى عبد الله بن رواحة، وظل يقاتل حتى استشهد، وبذلك قُتل الثلاثة الذين أمّرهم رسول الله ﷺ، وكل ذلك في اليوم السادس من المعركة. تُرَى ماذا يفعل المسلمون؟
أعطى المسلمون (لخالد بن الوليد) الراية باعتباره أصلح من يقود المسلمين في هذه الظروف، وأدرك خالد أنه في حاجة إلى خريطة (٩) غزوة مؤتة مكيدة حربية تُلقي الرعب في قلوب الروم، حتى ينجوّ بجيش المسلمين بأقلّ خسائر مُّمكنة. خطة خالد بن الوليد: تقوم الخطة على الخداع العسكرى للروم فقام خالد بن الوليد بعمليات الكر والفر وتغيير أوضاع الجيش والصمود في مواجهة العدو فاستطاع بذلك أن ينسحب بكامل جيشه دون خسائر جديدة، وقد ترتب على ذلك عدة نتائج. تنضح فيما يلى: نتائج غزوة مؤتة:
وفاة النبي ﷺ: أقام النبي ﷺ دعائم الدولة الإسلامية، وربي أصحابه لقيادة الأمة من بعده بتذليل كل جهد دون ملل أو كلل، صبر على الأذى والحصار، ولم يتنازل عن مبادئ دينه رغم التنكيل والتعذيب والموت وانتهى بنصر عزيز وتمكين على المشركين واليهود والمنافقين، وجاءته وفود العرب والعجم يدخلون في دين الله أفواجًا ولما اكتمل الدين وشريعته واستقرت الدولة وأدى نبي الله ﷺ رسالة السماء إلى الأرض جاءه الموت، فتوفي ﷺ وذلك في ١٢ ربيع الأول عام ١١ هـ / ٦٢٢م، ودفن بالمدينة النبوية، وبعد وفاته ﷺ استكمل المسلمون الفتوحات لنشر الإسلام حتى وصلت الدولة إلى حدود الصين شرقًا وإلى أوربا غربًا. وهذا ما سوف نتعرفه في الوحدة التالية...
بعد صلح الحديبية سنة ٦هـ، وانطلاق الدعوة الإسلامية وانتصاراتها وصلت كتب الرسول ﷺ إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام، ومن هؤلاء ملوك الشام التابعين لحكم الروم، فشعر الروم، وحلفاؤهم في الشام بخطورة الإسلام عليهم فأظهروا عدائهم للإسلام من خلال المواقف التالية:
اخترص على التواضع عند النصر. نتیجة للمواقف السابقة اتخذ النبي ﷺ إجراءات من أجل تحقيق الأهداف التالية. تأمین الدعاة إلى الإسلام. تأمین التجارة بين الشام والمدينة. ومن هذه الإجراءات الدخول في معارك حربية بين المسلمين والروم، ومنها غزوة مؤتة عام ٨٠هـ، وغزوة تبوك عام ٩هـ، والتي انتهت بتفرق الروم وحلفائهم عرب الشام، تعال معًا نتعرف أهم هذه الغزوات. غزوة مؤتة ٨هـ: وقعت في جمادى الأولى للسنة الثامنة من الهجرة وتعد أحد أهم الغزوات التي خاضها المسلمون في حياة النبي ﷺ وأظهر فيها قادة الحرب شجاعة منقطعة النظير وخطط خالد بن الوليد أكثر عمليات التاريخ العسكري مهارة ونجاحًا.
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية و لعل السبب المباشر الذي دفعهم للقيام بها؛ قيام شرحيل بن عمرو الغساني حاكم بصرى بقتل مبعوث الرسول الحارث بن عمير سنة ٦١٦، وكان قَتْلُ الرَّسُلِ والسَّفراء يَعْنِي إعلان الحرب، فكان لابد من تجهيز الجيش.
تجهيز الجيش:
أمر النبي ﷺ بتجهيز جيش قوامه ثلاثة آلاف مقاتل: وقاد الجيشُ زيّد بن حارثة ثم قال: "وإن قُتِلَ زيّدٌ فجعفر بن أبي طالب، وإن قُتِلَ جعفر فعبد الله بن رَوَاحَة".
تحرك الجيش و اجتماع قادة الحرب:
تحرك الجيش الإسلامي إلى الشام لمواجهة جيشًا من الروم والعرب (الغساسنة) عدده مائتا ألف مقاتل واجتمع قادة الحرب برئاسة "زيد بن حارثة" في معان (محافظة بالأردن حاليًا) لمناقشة الوضع العسكري: حيث أنّ المسلمين لم يكن في حسابهم مقابلة جيش بهذا العدد، فبدءُوا يتشاورون في أمرهم وما سيفعلون، فكان هناك رأيان. الرأي الأول إعلام الرسول في المدينة، وطلب المدد. وانتظار الرد من الرسول ﷺ. الرأي الثاني ملاقاة العدو؛ لأنه لن يمهلهم انتظار الرد والعودة غير محسوبة. وقد انتهى الاجتماع بالموافقة على الرأي الثاني ومواجهة العدو.
أحداث الغزوة:
تحصن المسلمين في مؤتة (جنوب الكرك) وظن الروم وحلفاؤهم أنّ إبادة المسلمين لن تستغرق أكثر من ساعة أو يستسلموا لكنهم وجدوا شجاعة لا مثيل لها، استمرت سبعة أيام، عانوا فيها الأهوال، كما قُتل من الروم الكثيرين، وفشلوا في اقتحام مواقع المسلمين رغم كثرتهم، فبعد استشهاد "زيد ابن حارثة" في اليوم السادس من القتال تولى الراية "جعفر بن أبي طالب" وعندما استشهد ﷺ تولى عبد الله بن رواحة، وظل يقاتل حتى استشهد، وبذلك قُتل الثلاثة الذين أمّرهم رسول الله ﷺ، وكل ذلك في اليوم السادس من المعركة. تُرَى ماذا يفعل المسلمون؟
أعطى المسلمون (لخالد بن الوليد) الراية باعتباره أصلح من يقود المسلمين في هذه الظروف، وأدرك خالد أنه في حاجة إلى خريطة (٩) غزوة مؤتة مكيدة حربية تُلقي الرعب في قلوب الروم، حتى ينجوّ بجيش المسلمين بأقلّ خسائر مُّمكنة. خطة خالد بن الوليد: تقوم الخطة على الخداع العسكرى للروم فقام خالد بن الوليد بعمليات الكر والفر وتغيير أوضاع الجيش والصمود في مواجهة العدو فاستطاع بذلك أن ينسحب بكامل جيشه دون خسائر جديدة، وقد ترتب على ذلك عدة نتائج. تنضح فيما يلى: نتائج غزوة مؤتة:
وفاة النبي ﷺ: أقام النبي ﷺ دعائم الدولة الإسلامية، وربي أصحابه لقيادة الأمة من بعده بتذليل كل جهد دون ملل أو كلل، صبر على الأذى والحصار، ولم يتنازل عن مبادئ دينه رغم التنكيل والتعذيب والموت وانتهى بنصر عزيز وتمكين على المشركين واليهود والمنافقين، وجاءته وفود العرب والعجم يدخلون في دين الله أفواجًا ولما اكتمل الدين وشريعته واستقرت الدولة وأدى نبي الله ﷺ رسالة السماء إلى الأرض جاءه الموت، فتوفي ﷺ وذلك في ١٢ ربيع الأول عام ١١ هـ / ٦٢٢م، ودفن بالمدينة النبوية، وبعد وفاته ﷺ استكمل المسلمون الفتوحات لنشر الإسلام حتى وصلت الدولة إلى حدود الصين شرقًا وإلى أوربا غربًا. وهذا ما سوف نتعرفه في الوحدة التالية...
بعد صلح الحديبية سنة ٦هـ، وانطلاق الدعوة الإسلامية وانتصاراتها وصلت كتب الرسول ﷺ إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام، ومن هؤلاء ملوك الشام التابعين لحكم الروم، فشعر الروم، وحلفاؤهم في الشام بخطورة الإسلام عليهم فأظهروا عدائهم للإسلام من خلال المواقف التالية:
اخترص على التواضع عند النصر. نتیجة للمواقف السابقة اتخذ النبي ﷺ إجراءات من أجل تحقيق الأهداف التالية. تأمین الدعاة إلى الإسلام. تأمین التجارة بين الشام والمدينة. ومن هذه الإجراءات الدخول في معارك حربية بين المسلمين والروم، ومنها غزوة مؤتة عام ٨٠هـ، وغزوة تبوك عام ٩هـ، والتي انتهت بتفرق الروم وحلفائهم عرب الشام، تعال معًا نتعرف أهم هذه الغزوات. غزوة مؤتة ٨هـ: وقعت في جمادى الأولى للسنة الثامنة من الهجرة وتعد أحد أهم الغزوات التي خاضها المسلمون في حياة النبي ﷺ وأظهر فيها قادة الحرب شجاعة منقطعة النظير وخطط خالد بن الوليد أكثر عمليات التاريخ العسكري مهارة ونجاحًا.
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية و لعل السبب المباشر الذي دفعهم للقيام بها؛ قيام شرحيل بن عمرو الغساني حاكم بصرى بقتل مبعوث الرسول الحارث بن عمير سنة ٦١٦، وكان قَتْلُ الرَّسُلِ والسَّفراء يَعْنِي إعلان الحرب، فكان لابد من تجهيز الجيش.
تجهيز الجيش:
أمر النبي ﷺ بتجهيز جيش قوامه ثلاثة آلاف مقاتل: وقاد الجيشُ زيّد بن حارثة ثم قال: "وإن قُتِلَ زيّدٌ فجعفر بن أبي طالب، وإن قُتِلَ جعفر فعبد الله بن رَوَاحَة".
تحرك الجيش و اجتماع قادة الحرب:
تحرك الجيش الإسلامي إلى الشام لمواجهة جيشًا من الروم والعرب (الغساسنة) عدده مائتا ألف مقاتل واجتمع قادة الحرب برئاسة "زيد بن حارثة" في معان (محافظة بالأردن حاليًا) لمناقشة الوضع العسكري: حيث أنّ المسلمين لم يكن في حسابهم مقابلة جيش بهذا العدد، فبدءُوا يتشاورون في أمرهم وما سيفعلون، فكان هناك رأيان. الرأي الأول إعلام الرسول في المدينة، وطلب المدد. وانتظار الرد من الرسول ﷺ. الرأي الثاني ملاقاة العدو؛ لأنه لن يمهلهم انتظار الرد والعودة غير محسوبة. وقد انتهى الاجتماع بالموافقة على الرأي الثاني ومواجهة العدو.
أحداث الغزوة:
تحصن المسلمين في مؤتة (جنوب الكرك) وظن الروم وحلفاؤهم أنّ إبادة المسلمين لن تستغرق أكثر من ساعة أو يستسلموا لكنهم وجدوا شجاعة لا مثيل لها، استمرت سبعة أيام، عانوا فيها الأهوال، كما قُتل من الروم الكثيرين، وفشلوا في اقتحام مواقع المسلمين رغم كثرتهم، فبعد استشهاد "زيد ابن حارثة" في اليوم السادس من القتال تولى الراية "جعفر بن أبي طالب" وعندما استشهد ﷺ تولى عبد الله بن رواحة، وظل يقاتل حتى استشهد، وبذلك قُتل الثلاثة الذين أمّرهم رسول الله ﷺ، وكل ذلك في اليوم السادس من المعركة. تُرَى ماذا يفعل المسلمون؟
أعطى المسلمون (لخالد بن الوليد) الراية باعتباره أصلح من يقود المسلمين في هذه الظروف، وأدرك خالد أنه في حاجة إلى خريطة (٩) غزوة مؤتة مكيدة حربية تُلقي الرعب في قلوب الروم، حتى ينجوّ بجيش المسلمين بأقلّ خسائر مُّمكنة. خطة خالد بن الوليد: تقوم الخطة على الخداع العسكرى للروم فقام خالد بن الوليد بعمليات الكر والفر وتغيير أوضاع الجيش والصمود في مواجهة العدو فاستطاع بذلك أن ينسحب بكامل جيشه دون خسائر جديدة، وقد ترتب على ذلك عدة نتائج. تنضح فيما يلى: نتائج غزوة مؤتة:
وفاة النبي ﷺ: أقام النبي ﷺ دعائم الدولة الإسلامية، وربي أصحابه لقيادة الأمة من بعده بتذليل كل جهد دون ملل أو كلل، صبر على الأذى والحصار، ولم يتنازل عن مبادئ دينه رغم التنكيل والتعذيب والموت وانتهى بنصر عزيز وتمكين على المشركين واليهود والمنافقين، وجاءته وفود العرب والعجم يدخلون في دين الله أفواجًا ولما اكتمل الدين وشريعته واستقرت الدولة وأدى نبي الله ﷺ رسالة السماء إلى الأرض جاءه الموت، فتوفي ﷺ وذلك في ١٢ ربيع الأول عام ١١ هـ / ٦٢٢م، ودفن بالمدينة النبوية، وبعد وفاته ﷺ استكمل المسلمون الفتوحات لنشر الإسلام حتى وصلت الدولة إلى حدود الصين شرقًا وإلى أوربا غربًا. وهذا ما سوف نتعرفه في الوحدة التالية...
بعد صلح الحديبية سنة ٦هـ، وانطلاق الدعوة الإسلامية وانتصاراتها وصلت كتب الرسول ﷺ إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام، ومن هؤلاء ملوك الشام التابعين لحكم الروم، فشعر الروم، وحلفاؤهم في الشام بخطورة الإسلام عليهم فأظهروا عدائهم للإسلام من خلال المواقف التالية:
اخترص على التواضع عند النصر. نتیجة للمواقف السابقة اتخذ النبي ﷺ إجراءات من أجل تحقيق الأهداف التالية. تأمین الدعاة إلى الإسلام. تأمین التجارة بين الشام والمدينة. ومن هذه الإجراءات الدخول في معارك حربية بين المسلمين والروم، ومنها غزوة مؤتة عام ٨٠هـ، وغزوة تبوك عام ٩هـ، والتي انتهت بتفرق الروم وحلفائهم عرب الشام، تعال معًا نتعرف أهم هذه الغزوات. غزوة مؤتة ٨هـ: وقعت في جمادى الأولى للسنة الثامنة من الهجرة وتعد أحد أهم الغزوات التي خاضها المسلمون في حياة النبي ﷺ وأظهر فيها قادة الحرب شجاعة منقطعة النظير وخطط خالد بن الوليد أكثر عمليات التاريخ العسكري مهارة ونجاحًا.
الأقطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية و لعل السبب المباشر الذي دفعهم للقيام بها؛ قيام شرحيل بن عمرو الغساني حاكم بصرى بقتل مبعوث الرسول الحارث بن عمير سنة ٦١٦، وكان قَتْلُ الرَّسُلِ والسَّفراء يَعْنِي إعلان الحرب، فكان لابد من تجهيز الجيش.
تجهيز الجيش:
أمر النبي ﷺ بتجهيز جيش قوامه ثلاثة آلاف مقاتل: وقاد الجيشُ زيّد بن حارثة ثم قال: "وإن قُتِلَ زيّدٌ فجعفر بن أبي طالب، وإن قُتِلَ جعفر فعبد الله بن رَوَاحَة".
تحرك الجيش و اجتماع قادة الحرب:
تحرك الجيش الإسلامي إلى الشام لمواجهة جيشًا من الروم والعرب (الغساسنة) عدده مائتا ألف مقاتل واجتمع قادة الحرب برئاسة "زيد بن حارثة" في معان (محافظة بالأردن حاليًا) لمناقشة الوضع العسكري: حيث أنّ المسلمين لم يكن في حسابهم مقابلة جيش بهذا العدد، فبدءُوا يتشاورون في أمرهم وما سيفعلون، فكان هناك رأيان. الرأي الأول إعلام الرسول في المدينة، وطلب المدد. وانتظار الرد من الرسول ﷺ. الرأي الثاني ملاقاة العدو؛ لأنه لن يمهلهم انتظار الرد والعودة غير محسوبة. وقد انتهى الاجتماع بالموافقة على الرأي الثاني ومواجهة العدو.
أحداث الغزوة:
تحصن المسلمين في مؤتة (جنوب الكرك) وظن الروم وحلفاؤهم أنّ إبادة المسلمين لن تستغرق أكثر من ساعة أو يستسلموا لكنهم وجدوا شجاعة لا مثيل لها، استمرت سبعة أيام، عانوا فيها الأهوال، كما قُتل من الروم الكثيرين، وفشلوا في اقتحام مواقع المسلمين رغم كثرتهم، فبعد استشهاد "زيد ابن حارثة" في اليوم السادس من القتال تولى الراية "جعفر بن أبي طالب" وعندما استشهد ﷺ تولى عبد الله بن رواحة، وظل يقاتل حتى استشهد، وبذلك قُتل الثلاثة الذين أمّرهم رسول الله ﷺ، وكل ذلك في اليوم السادس من المعركة. تُرَى ماذا يفعل المسلمون؟
أعطى المسلمون (لخالد بن الوليد) الراية باعتباره أصلح من يقود المسلمين في هذه الظروف، وأدرك خالد أنه في حاجة إلى خريطة (٩) غزوة مؤتة مكيدة حربية تُلقي الرعب في قلوب الروم، حتى ينجوّ بجيش المسلمين بأقلّ خسائر مُّمكنة. خطة خالد بن الوليد: تقوم الخطة على الخداع العسكرى للروم فقام خالد بن الوليد بعمليات الكر والفر وتغيير أوضاع الجيش والصمود في مواجهة العدو فاستطاع بذلك أن ينسحب بكامل جيشه دون خسائر جديدة، وقد ترتب على ذلك عدة نتائج. تنضح فيما يلى: نتائج غزوة مؤتة:
وفاة النبي ﷺ: أقام النبي ﷺ دعائم الدولة الإسلامية، وربي أصحابه لقيادة الأمة من بعده بتذليل كل جهد دون ملل أو كلل، صبر على الأذى والحصار، ولم يتنازل عن مبادئ دينه رغم التنكيل والتعذيب والموت وانتهى بنصر عزيز وتمكين على المشركين واليهود والمنافقين، وجاءته وفود العرب والعجم يدخلون في دين الله أفواجًا ولما اكتمل الدين وشريعته واستقرت الدولة وأدى نبي الله ﷺ رسالة السماء إلى الأرض جاءه الموت، فتوفي ﷺ وذلك في ١٢ ربيع الأول عام ١١ هـ / ٦٢٢م، ودفن بالمدينة النبوية، وبعد وفاته ﷺ استكمل المسلمون الفتوحات لنشر الإسلام حتى وصلت الدولة إلى حدود الصين شرقًا وإلى أوربا غربًا. وهذا ما سوف نتعرفه في الوحدة التالية...
ينهاية هذه الوحدة يتوقع من الطالب أن يكون قادرًا على أن:
| الدرس الأول | الدولة الإسلامية عقب وفاة النبى ﷺ. |
|---|---|
| الدرس السادس | الفتوحات الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين. |
| الدرس السَّالِت | الفتوحات الإسلامية في عصر الدولة الأموية. |
| الدرس الرابع | الفتوحات الإسلامية في عصر الدولة العباسية. |
زعيم المنافقين في المدينة.
عبد الله بن أبي.
أول قبيلة يهودية أُجليت من المدينة (2هـ).
بنو قينقاع — غزوة بني قينقاع.
مسجد بني للتفرقة والكيد (هُدم).
مسجد ضرار — من المنافقين.
عام فتح مكة هجريًا.
عام 8هـ — عفو عام.
غزوة وقع فيها مخاذلة المنافقين؟
أحد — انسحاب ثلث الجيش.
معاهدة سلام بين المسلمين وقريش قبل فتح مكة.
صلح الحديبية — عام 6 هـ.