التعريف · الشرطي الكلاسيكي · المحاولة والخطأ · الجشتالت · معالجة المعلومات
يعد اهتمام الإنسان بتأمل ودراسة سلوكه الذاتي وسلوك من يحيط به قديماً قدم وعي الإنسان بوجوده ووجود الآخر. ومع بداية القرن التاسع عشر بدأت محاولات تجريبية لدراسة موضوعات علم النفس مثل التفكير والتعلم والتحصيل الدراسي.
هل كل تغير في الأداء تعلماً؟ التغيرات الناتجة عن النمو (عوامل بيولوجية) أو التعب (تزول بالراحة) لا تعتبر تعلماً؛ لأن التعلم تغير شبه دائم ناتج عن الخبرة والممارسة.
أولى النظريات السلوكية ظهوراً، مؤسسها العالم الروسي إيفان بافلوف (حصل على نوبل ١٩٣٦). لاحظ أن الحيوان يفرز اللعاب لمثيرات محايدة ارتبطت بالطعام، لا عند وضع الطعام في فمه فقط.
عالم النفس الأمريكي إدوارد لي ثورنديك (١٨٤٦–١٩٢٩) أجرى تجارب على القطط الجائعة داخل قفص. أظهر القط نشاطاً عشوائياً حتى أصدر الاستجابة الصحيحة (شد الحبل، جذب حلقة، تحريك سقاطة الباب) للخروج والحصول على الطعام. كلما تناقص الزمن مع تكرار المحاولات دل ذلك على التعلم.
قوانين النظرية:
تطبيقات: إشراك المتعلمين في اختيار الأنشطة؛ الممارسة أساس التعلم؛ التكرار والتدعيم؛ التهيئة والتمهيد للدرس.
أسس كوهلر وكوفكا وفرتheimer مدرسة الجشتالت: «الكل أكبر من مجموع أجزائه». التعلم يحدث من محاولة واحدة تسبقها فترة تأمل وإعادة تنظيم لعناصر الموقف (تجارب القردة والموز).
خصائص التعلم بالاستبصار:
تطبيقات: التعلم بالفهم لا الحفظ؛ إعادة تنظيم الخبرات؛ إبراز العلاقات بين عناصر الدرس؛ تعليم القراءة بالطريقة الكلية.
ملاحظة: قوانين التعلم الجشتالتي هي نفسها قوانين الإدراك التي درستها سابقاً.
التعلم يرتبط بتخزين المعلومات والعمليات المعرفية. يتم من خلال: الاستقبال → الترميز → الاحتفاظ → الاسترجاع.
قوانين نورمان:
تطبيقات: إطار لفهم العمليات المعرفية؛ التكرار اللفظي للمراحل الأولى؛ التدريب الموزع؛ التعلم المبني على المعنى؛ الانتقال الإيجابي؛ نشاط المتعلم؛ التوافق مع تكنولوجيا الكمبيوتر.
أجب: التعلم الذي يحدث بشكل مفاجئ دون ترتيب مسبق ويساعد على التفاعل السريع مع الأحداث — استنتج نوع التعلم (التعلم بالفهم والاستبصار).