المفاهيم · عوامل التغير · الآثار الإيجابية والسلبية
يمكن لأي فرد، من خلال استقراء مجريات حياته الشخصية أو بيئته الاجتماعية، ومجريات الأحداث المحلية، والإقليمية والدولية ملاحظة أن كل شيء يتغير ويتبدل.
فمن الصعب تصور بقاء ظواهر الكون ثابتة على ما هي عليه إلى الأبد، حتى إن الجماد ذاته لا يبقى على حاله، بل يتغير بفعل الرياح والأمطار وسواهما من عوامل الطبيعة الأخرى، وقد عبر عن هذه الحقيقة الفيلسوف اليوناني القديم «هيراقليطس»، عندما أكد على: «أن كل شيء يسيل ولا شيء يبقى، وأن الإنسان لا ينزل النهر مرتين، لأن مياهه تتجدد باستمرار».
وإذا كان التغير واضحاً حتى في الحجر، فإنه يكون أشد وضوحاً وأكثر عمقاً في الظواهر الاجتماعية، التي تتشكل أساساً من البشر الذين يخضعون باستمرار للتغير في أوضاعهم العضوية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.
وتحتاج هذه العملية الاجتماعية المستمرة منا إلى محاولة فهمها، حتى نستطيع التعايش معها، وحتى نستطيع الاستجابة بشكل علمي لما يحدث، وحتى نستطيع التنبؤ بما هو آت، وإمكانية ضبطه لما هو في صالحنا وصالح الإنسان بوجه عام، والتخطيط لما نريد أن يكون.
كثيراً ما يختلط مفهوم التغير الاجتماعي، بمفاهيم متقاربة في معناها واستخداماتها، مثل مفاهيم: التطور والنمو والتقدم والتنمية، إلى جانب مفاهيم ذات مدلولات خاصة، ومن أكثرها أهمية وانتشاراً مفاهيم: كالتحديث والتحضر والتصنيع والثورة.
اختر الإجابة الصحيحة مما يلي:
أجب عما يأتي: الوسط الجغرافي له تأثير على نشاط الإنسان، وعلى إنتاجه الاقتصادي، وفي تقسيم العمل وفي الكثافة السكانية والنظم الاجتماعية والثقافية وكذلك تأثير الإنسان فيه وخاصة في عصر النهضة العلمية الحديثة وازدياد العلم والمعرفة لدى الإنسان والتي مكنته من السيطرة على الطبيعة. فسر أحد عوامل التغير الاجتماعي المشار إليه في العبارة السابقة.