المفهوم · الأهداف · الأنواع · وسائل الضبط
يُعد الضبط الاجتماعي من أهم مقومات المجتمع الإنساني، وسمة ملازمة لكل المجتمعات على اختلاف درجة تحضرها وتقدمها، فلا يوجد تنظيم اجتماعي دون معايير ضابطة للسلوك الإنساني، وهو بهذا يتمثل الضمان والدرع الواقي، ويؤدي دوراً مهماً في استقرار النظم والمؤسسات الاجتماعية، والهيكل الوظيفي للجماعة والمجتمع.
ويوجد العديد من وسائل الضبط الاجتماعي الرسمية منها (القانون) وغير الرسمية (العرف).
يكتسب الفرد عملية الضبط الاجتماعي من خلال عملية التنشئة الاجتماعية، والتي تبدأ بالأسرة ثم المدرسة وغيرها من المؤسسات... ويمكن اعتبار عملية التنشئة الاجتماعية، المصدر اللازم للضبط الإيجابي الذي يعتمد على دافعية الفرد الإيجابية نحو الامتثال للقيم والمعايير والضوابط الاجتماعية، وهنا يصبح الضبط الاجتماعي ضبطاً داخلياً، إذ يعمل الضمير كرقيب داخلي، أو قوة داخلية ضابطة توجه الفرد فيتصرف في المواقف المختلفة متوافقاً مع القيم والمعايير الاجتماعية، فمقومات شخصية الفرد تتبلور من خلال عملية التنشئة، فيصبح قادراً على التفاعل مع المحيط الاجتماعي الذي يحتويه، وملتزماً بضوابطه.
لكل مجتمع آلياته وأساليبه في تحقيق الضبط الاجتماعي، ومواجهة الانحرافات، وحسم النزاعات. وعادة ما تصنف أساليب الضبط الاجتماعي تصنيفاً ثنائياً: غير الرسمية (العادات والتقاليد والأعراف والدين والرأي العام) والرسمية (القانون).
اختر الإجابة الصحيحة مما يلي:
أجب عما يأتي: نظر «روسك» للضبط الاجتماعي باعتباره انصياع الأفراد للمعايير المتشكلة من القانون ذات الطابع الرسمي. تشير نظرة «روسك» السابقة إلى أحد أنواع الضبط الاجتماعي، فسره.