١
عالمية حقوق الإنسان: تسمم حقوق الإنسان بالطابع العالمي، فهي ملك الناس جميعًا وواحدة لجميع البشر بغض النظر عن العرق أو الجنس، أو الدين، أو الانتماء الطبقي أو العائلي ولا تتقيد حقوق الإنسان بالحدود السياسية للدول، أو المناطق الجغرافية في العالم، لأنها لا تتغير في أصولها ومبادئها، ولا في أنواعها ومجالاتها، بتغير البلدان، وإنما ترتبط بطبيعة الكائن البشري أينما وجد. ###
٢
إلزامية حقوق الإنسان وعدم قابلية التصرف فيها: يولد جميع البشر بمجموعة من الحقوق الإنسانية اللازمة وغير القابلة للتنازل عنها أو التصرف فيها، فالأصل في موضوع كفالة وصيانة حقوق الإنسان أن تكون هذه الحقوق ملازمة للطبيعة البشرية، وغير مقيدة ما دامت لا تتعارض مع القوانين وحقوق الآخرين. ###
٣
تكامل حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة: تعد حقوق الإنسان حقوق متكاملة وغير قابلة للتجزئة، فلا مجال لتأجيل، أو إلغاء، أو تجاهل أي فئة من حقوق الإنسان وحرياته الأساسية. ###
٤
البخت و بخام : بالاستعانة بشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) ابحث عن خصائص أخرى لحقوق الإنسان. فمنظومة هذه الحقوق تقوم على الترابط والتكامل بين فئاتها وفروعها المختلفة، لأنها تشكل تعبيرًا عن معنى الكرامة باعتبارها صفة أساسية في الإنسان كاملة، وغير منقوصة. الفصل التاسع الفصل التاسع الأطراف برنتنج هاوس المواطنة وحقوق الإنسان ٣٣ المارغش حقوق الإنسان ##