١
اتفاقية الحقوق السياسية للمرأة عام ١٩٥٢م: هدفت هذه الاتفاقية إلى إعمال مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق الواردة بميثاق الأمم المتحدة. وتضمنت عددًا من الحقوق السياسية للمرأة مثل حق: - التصويت في جميع الانتخابات. - تقلد المناصب العامة. - الترشح لجميع الوظائف العامة.
٢
اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ١٩٧٩م: هدفت هذه الاتفاقية إلى نبذ التمييز ضد المرأة لأنه يتنافى مع كرامة الإنسان، ويحول دون اشتراك المرأة في خدمة بلدها وخدمة الإنسانية، وأنه من الضروري كفالة الاعتراف العالمي بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة. وقد عرفت الاتفاقية المقصود بالتمييز ضد المرأة على أنه: «أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه النبل من الاعتراف للمرأة بحقوقها وحرياتها الأساسية في الميادين السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والمدنية، أو في أي ميدان آخر». ومن بين المواد الأخرى التي تتضمنها هذه الاتفاقية المادة رقم (
٣
والتي تنص بما يلي: تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في الحياة السياسية والعامة في الدولة، وبوجه خاص تكفل للمرأة على قدم المساواة مع الرجل الحق في: الأشراف برنتنج هاوس المواطنة وحقوق الإنسان ٤٧ المرآة المصرية التصل الفكري التصويت في جميع الانتخابات والاستفتاءات العامة. المشاركة في صياغة سياسة الحكومة وتنفيذ هذه السياسة وشغل الوظائف وتأدية جميع المهام العامة على جميع المستويات الحكومية. المشاركة في جميع المنظمات غير الحكومية التي تعني بالحياة العامة والسياسية في الدولة. لذا أصبحت المرأة بموجب هذه الاتفاقية متمتعة بعدد من الحقوق نجملها في: - الحقوق السياسية والاقتصادية. - الحقوق المتعلقة باكتساب الجنسية أو تغييرها أو الاحتفاظ بها. - حق التملك وإدارة الممتلكات والتمتع والتصرف بها وباقي الحقوق المدنية الأخرى. - حق التمتع بالأهلية القانونية، وحق اختيار الزوج. - حظر زواج الصغار والاتجار بالمرأة. وفي ضوء ما سبق يمكن القول بأن جميع المبادئ والأحكام التي وردت في الاتفاقيات والإعلانات السابقة تمحورت حول مبادئ ثلاثة هي اتخاذ التدابير المناسبة من أجل: - إلغاء القوانين والعادات والممارسات المنطوية على التمييز ضد المرأة. - تثقيف الرأي العام للقضاء على الممارسات العرفية القائمة على فكرة نقص المرأة. - تعزيز الحماية القانونية الكافية لتأمين تساوي الحقوق بين الرجل والمرأة. - -- [أ) أصعب لحضور ما تش - حُدد يوم الثامن من شهر مارس كل عام باعتباره يوم المرأة العالمي. ففى مثل هذا اليوم عام ١٩٠٨ م خرجت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر في شوارع مدينة نيويورك وحملن قطعًا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واتخذن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار "خبز وورود". وطالبت المسيرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع، وشكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكيل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصًا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف، كما رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب. - في مصريتم الاحتفال بيوم المرأة المصرية في يوم السادس عشر من مارس سنويًا نظرًا للدور الذي لعبته المرأة في الثورة المصرية في ١٦ مارس ١٩١٩ م. - -- الإشراف برنتنج هاوس الموا طنة وحقوق الإنسان