١
زمن الكتابة: استغرقت كتابته نحو ١٦٠٠ سنة، فأول نبي بدأ في الكتابة هو موسى النبي، وقد كان موجوداً قبل ميلاد السيد المسيح له المجد بنحو ١٥٠٠ سنة، وآخر كاتب شارك في الكتابة هو يوحنا الحبيب الذي تتيح بعد ميلاد المسيح له المجد سنة ١٠٠م، ورغم اختلاف الأزمنة نجد الكتاب المقدس كله منهج كتابي واحد.
٢
ثقافة الكتاب: اشترك في كتابته أربعون كتاباً... منهم من هو صياد سمك ( بطرس الرسول ) وآخر قائداً ( موسى النبي ) وآخر فيلسوف ( بولس الرسول ) وآخر طبيب ( لوقا الرسول ) وآخر خادم للملك ( نحميا النبي ) وبعضهم كانوا قضاة ( صموئيل ) وملوك ( داود ) وحكماء ( سليمان ) وآخرون بسطاء ( عاموس جاني جميز )... إلخ... بالرغم من تنوع واختلاف ثقافات الكتاب إلا أن الكتاب المقدس يتسم بوحدة الأسلوب والمستوى. ### ركن التفكير: هل تتوقع أن ثقافة وفكر صياد سمك تتوافق مع ثقافة وفكر فيلسوف؟! تأمل وحلل وتوصل إلى أن هناك إله عجيب وقدير. ٣- أماكن الكتابة: كتبت الأسفار في أماكن متنوعة... فمنها ما كُتب في البرية، أو في السجن، أو في قصر... إلخ. * كتاب كتبه هذا العدد الضخم من الكُتَّاب، وفي هذه الفترة الطويلة من الزمان، ومع هذه الظروف المختلفة... هل تتوقعون أنه يسير في فكر واحد بانسجام من أوله حتى نهايته؟! إلا إذا كان الكاتب واحداً، وعاش كل هذه الفترة فعلاً، وهذا الكاتب الواحد الذي يعيش منذ الأزل وإلى الأبد دون أن يشيخ أو يتغير أو يتطور هو الله نفسه فقط. الفصل الدراسي الأول - الصف الثاني الثانوي شركة جي بي إس للطبع والنشر والتوزيع العقيدة