١
- الوحيد : أي أنه ليس له نظير في هذه البنوة، فهي بنوة متفردة في الثالوث، عن أي بنوة أخرى في عالم الإنسان أو الصف الثاني الثانوي - الفصل الدراسي الأول (التربية الدينية المسيحية) العقيدة الرّحمة الإيّن الفصل الدراسي الأول – الصف الثاني الثانوي شركة جيبٍ إس للطبع والنشر والتوزيع الحيوان... الخ. - المولود من الأب قبل كل الدهور نور من نور: فالابن مولود من الأب منذ الأزل ولادة متفردة، ليس لها مثيل في الوجود كله فليست بنوة زمنية ولا بنوة جسدية، بل هي بنوة روحية مستمرة للأبد كولادة النور من النور. فقد قيل عن الأب إنه « ساكناً في نور لا يدني منه » (
٢
فالاب نور بالمعنى اللاهوتي، وليس بالمعنى المادي. والابن المولود منه هو نور من نور، أي من نفس طبيعته اللاهوتية، وله نفس الصفات الإلهية. - إله حق من إله حق: أي أن الإبن هو إله بالحقيقة من نفس طبيعة الإله الحقيقي. - مولود غير مخلوق: يعني أن الإبن إذا كان قد أخذ جسداً مخلوقاً من العذراء في ملء الزمان، إلا أن لاهوته غير مخلوق، فالابن بلاهوته مولود من الأب بولادة تفوق الإدراك والعقل، ولادة روحية. كما يولد الفكر من العقل، وكما يولد شعاع النور من الشمس. - مساوٍ للأب في الجوهر: السيد المسيح إذا كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله، «لكنه أخلي نفسه أخذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب» (
٣
(٢-٨). وهنا صورة العبد الذي أخذها هي حالة الإخلاء، مع بقاء جوهر اللاهوت كما هو لم ينقصه تواضع الناسوت شيئاً. - الذي به كان كل شيء: الإبن له صفة الخلق مثل الأب «كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان» (
٤
(يو ٣:١). والأب خلق كل شيء بالابن، لأنه هو عقل الله وقوته وحكمته.